محمد بن عبد الله النجدي

198

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

حماة - ، وعليه قرأ « البخاري » ، بل تلا عليه إفرادا وجمعا للسّبع ، وأجاز له ، وكذا تلا معظم البقرة للسّبع بالقاهرة على الأزرق ، أحد رواة ورش ، والأصبهاني ، أحد رواة قالون ، وعلى الزّين جعفر السّنهوري ، وقرأ في « المحرّر » على قاضي طرابلس العلاء بن باديس الحمويّ قبل انتقاله لطرابلس ، وكذا قرأ عليه وعلى الشّمس بن قريجان في العربيّة ، وعليهما معا في « البخاريّ » ، وقرأ فيه أيضا على الشّمس بن الحمصيّ الغزّي بها ، وحجّ ، وزار بيت المقدس ، والخليل ، وقدم القاهرة مرارا ، وقرأ بها « البخاري » على الدّيمي ، ثمّ اجتمع بي في أواخر رجب سنة 895 ، فسمع منّي « المسلسل » ، وقرأ عليّ قطعة من أوّل « البخاري » وآخره ، وكذا من أوّل كلّ الكتب السّتة ، وسمع من « مسند إمامه أحمد بن حنبل » وإمامنا الشّافعيّ وغير ذلك ، وقرأ على الخيضريّ وغيره ، وخطب بالجامع الكبير ببلده نيابة ، وقرأ على العامّة ، وتكسّب بالتّجارة ، على وجه جميل . « 107 » - أحمد بن عليّ الشّهير ب « ابن السّجّان » البعليّ ، مفتي الحنابلة ببعلبكّ . قال في « سلك الدّرر » : هو الشّيخ ، العالم ، الفقيه ، الفرضيّ ، النّحويّ ، الكامل ، الصّالح ، العالم ، العلّامة ، الواصل ، الإمام ، المقرئ ، النّاسك ، النّاصح للدّين ، الإمام . قدم دمشق وقطن بها مجاورا في المدرسة العمريّة بالصّالحيّة ، وقرأ على العلّامة الشّيخ محمّد بن بلبان الفقه ،